مع التقدم التقني الحاصل في العالم ظهر مفهوم جديد في علم إدارة العمليات يقوم على مبدأ : الاستفادة من الحاسب الآلي في إنجاز المهام التي كانت تنجز بشكل يدوي بواسطة البشر ، سواء كانت تلك الأعمال معقدة  

مثل تجميع قطع السيارات أو بسيطة مثل التحقق من استحقاق الموظف للإجازة بالنظر إلى سجلات المؤسسة .
هذا العلم يسمى : الأتمتة – Automation

تكلمنا في تدوينة سابقة عن تطبيق عملي للأتمتة ، على نطاق واسع ، 
في استخدام أجهزة الخدمة الذاتية للتعامل مع العملاء .

لكن ليس بالضرورة أن تكون الأتمتة مرتبطة بهذا الحجم من الأعمال ،
فقد تكون بسيطة إلى درجة تمكننا من استخدامها في تعاملاتنا اليومية .

جزء أساسي ومهم قبل البدء في عملية الأتمتة هو النظر في حال العملية المراد أتمتها وفهمها بشكل جيد ،
لأن في كثير من الأحيان التقصير في هذا الجانب يقودنا إلى تطبيق خاطئ للأتمتة قد يكلفنا أكثر مما سيوفر علينا.

الجزء الآخر المهم في الأتمتة يكمن في فهم التقنية المستخدمة للأتمتة واختيار الأنسب منها واستخدامه .

الأتمتة ستقود إلى فوائد متعددة أهمها : زيادة الإنتاجية ، تقليل الأخطاء ، تقليل التكاليف ،
إرضاء العملاء وغيرها من النقاط الإيجابية التفصيلية .

حلول الكترونية تساهم في أتمتة العمليات

تطبيق عملي :

كثير من الباحثين يحتاج إلى القيام بدراسة ميدانية لبحثه ،
وجزء من تلك الدراسة يقوم على استطلاع آراء فئة معينة من الناس.

في كثير من الأحيان : يقوم الباحث بطباعة الاستبانو وتوزيعها
أو إرسال ملف وورد يطلب من المشاركين تعبئتها وإرسالها إلى بريده الالكتروني .

بالأتمتة يمكن للباحث اختصار خطوات على نفسه والمشاركين ، فعلى سبيل المثال ؛
استخدام أداة استقصاء الكتروني مثل survs سيتيح للمشاركين الرد في أي وقت يناسبهم
وعلى الباحث ستسهل عملية التحليل وسيكفي نفسه مهمة إدخال الإجابات بشكل يدوي .

ما سبق كان تطبيق بسيط وشخصي للأتمتة ، يمكن توسيع النطاق وسنرى أن كبريات القطاعات
والمؤسسات تستخدم أنظمة تهدف إلى أتمتة إجراءات العمل أبرزها أنظمة تخطيط الموارد ERP وأنظمة تدفّق الأعمال – Workflow .