التسويق بالأداء: كل ما تريد أن تعرفه من رؤى وصيحات 2020!

لعدة سنوات وخاصةً مؤخراً، اقتحم التسويق بالأداء مجال التسويق ومجتمعه مما دفع العديد لتوجيه الضوء على هذا الأسلوب والاستفادة منه.

لقد غير هذا الأسلوب الطريقة التي تعلن بها الشركات عن منتجاتها وخدماتها وطريقة ترويجها، كما انه غير الطريقة التي نفحص بها قياسات نجاح أي حملة تسويقية فقد كان ذلك شبه مستحيل سابقاً ولكنه الآن سهل عن طريق العديد من معدلات القياس.

في هذه المقالة سوف نعرض لكم سبب نجاح التسويق بالاداء و سننقل لكم الصورة الكاملة لاستمرار نجاحها حتى الآن.

 

أليس هو ببساطة تسويق عن طريق قياس الأداء؟

من حيث المبدأ فالتسويق بالأداء يعطي كامل القوة إلي أيدي المعلنين، من حيث أسس تعريفه فهو نموذج تسويقي قائم على قاعدة بيانات تساعد المعلنين على جمع رؤي قيمة عن أدائهم مما يساعدهم على تحسين حملاتهم وفقاً لأفضل سعرتكلفة (سواء كانت التكلفة لكل الاستحواذ أو البيع أو عميل جديد أو النقر)

 

ورغم كل ذلك، و مع تقرير بيزنس إنسايدر لعام 2016 الذي أشار إلي أن ما يقرب من ثلاثة أرباع المتسوقين (74%) في الولايات المتحدة فقط ينقرون على أكثر من 3 ل 4 مواقع قبل الاستمرار في عملية التصفح أو التسوق في الموقع الأصلي. عبر هذا الإحصاء عن فعالية نموذج التسويق بالأداء مما أدي علي إظهار فعاليته و كيف أن الكثير من الأعداد الضخمة مما نشهده في الشركات الناشئة من حولنا نتجت من فعالية النموذج ليس إلا.

تطور التسويق بالأداء

ولكن أليس هذا هو نفس مفهوم التسويق الرقمي والتسويق بالعمولة؟

قد يشمل التسويق الرقمي جميع القنوات والجهود التي تؤثر على النفوذ التجاري رقمياً. ولكن وفقًا لتشريح التسويق الرقمي فإن تسويق الأداء هو نموذج يقع تحت مظلته منذ عام 1993 عندما تم إطلاق أول لافتة إعلانية على الويب. 

على الرغم من ذلك ، التسويق الرقمي والأداء ليسا نفس الشيء على عدة أصعدة ومؤشرات.

  • علي صعيد مؤشر الميزانية. (Payment and Budget)

عندما يتعلق الأمر بالدفع والميزانية في التسويق الرقمي التقليدي تتضمن إجراءاته معايير تكلفة النقرة والمشاهدة  وهي ليست فعالة لغايتها النهائية لأن شركتك ستضطر إلى الدفع مقابل النتائج مقدمًا بدءًا من الرواتب إلى العمليات. 

على عكس التسويق بالأداء وخاصةً التسويق بالعمولة الذي يطبق العكس تماماًلإنه نموذج خالٍ من المخاطر يجعلك تدفع فقط عندما تتلقى الإجراء أو تحقق المبيعات المرادة.

  • علي صعيد التكاليف الثابتة لكل إجراء. (Fixed cost per Action)

في التسويق الرقمي التقليدي من الصعب وشبه المستحيل أن تتوقع التكلفة الثابتة لكل عميل جديد على أسس يومي.

بينما في تسويق الأداء أسست قاعدته على توقع التكلفة الثابتة لكل عميل جديد يوميًا أو شهرياً.

  • علي صعيد الأمر بتوجيه البيانات. (Hyperlocalization)

هذا العامل غير متوفر بالتسويق الرقمي التقليدي. في تسويق الأداء ميزة كبيرة حيث يركز التسويق المحلي على قصر استهداف الإعلانات على مناطق جغرافية محددة للغاية. يمكنك أيضًا تتبع الكلمات الرئيسية وتعيين حملة تسويق واصل على منصات التواصل الاجتماعي باستخدام جوجل آدز. سيؤدي ذلك إلى توليد وعي مجاني ومدى وصول غير متوفر في التسويق الرقمي التقليدي.

رجوعاً إلى التسويق بالعمولة ورغم نشأته قبل تسويق الأداء فإن تسويق الأداء يشمل أكثر بكثير كنموذج عن التسويق بالعمولة.

قد لا يضمن التسويق بالعمولة في حد ذاته أن يشتري المستهلك ما تبيعه. لكن أحدث التقنيات واستراتيجيات التسويق الرقمي سمحت باتخاذ خطوة أقرب نحو إكمال الإجراءات ذات الأولوية لدفع المستهلك للقيام بالعملية المطلوبة. والآن تطور التسويق بالعمولة إلى الحد الذي تدفع فيه في بعض الأحيان للشريك فقط للبيع أو التنزيل. وبناءً على ذلك ، يدخل تسويق الأداء المشهد ويتجاوز إلى حد بعيد نموذج الشركة التابعة.